ويأتي هذا الدعم امتدادًا لجهود الجمعية في رعاية الأيتام وتلبية احتياجاتهم المختلفة، بما يسهم في تعزيز جودة حياتهم وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم، خاصة في المناسبات التي تمثل لهم مصدرًا للفرح والبهجة.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرات الإنسانية تجسد قيم التكافل والتراحم في المجتمع، مثمنةً مساهمات الداعمين الذين كان لعطائهم الأثر الكبير في رسم البسمة على وجوه الأبناء الأيتام وإسعاد أسرهم.
وفي ختام الخبر، رفعت الجمعية شكرها وتقديرها لجميع المساهمين والداعمين، سائلةً الله تعالى أن يتقبل منهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأرزاقهم.